Tuesday, April 1, 2008

اولاد بلدنا

ليه كلنا حزنانين
مش عارفين
على فين رايحين
ولا مننين جايين

ليه الناس زعلانين
على طول متحفزين
متنرفزين
ماشين ومش عايشين
عطشانين وهم شاربين

تراهم كلهم تعبانين
محتاسين
هلكانين
أرفانين
يمكن علشان مظلومين
وعلى امرهم مغلوبين

ضاعت البهجه من سنين
واستبدلت بما هو حزين
فى لحظه تفتكرهم عاشقين
على وجوههم هائمين
لكن بعد فترة بعد حين
تكتشف انهم مساكين
مش عارفين
يشتكوا مين لمين
ولا عارفين
يهجوا يروحوا فين

نفسى اشوف الناس مبسوطين
ماشين لاعمالهم منشرحين
ترى فى خطاهم رنين
وتسمع للارض آنين

ادعوا معى رب العالمين
ان يخلصنا فى اقرب حين
من كل ظالم مهين
ويعيد لنا ذكرى السنين
ذكرى ما قبل اتنين وخمسين

كانت البلد فى نعيم
يحكمها أل ايه فاسد – بس رحيم
على الرعايا عادل آمين
كنا فى أعلى عليين
بالخير على الاخوه مجيدين
وللعدو دايما جاهزين
واسئلوا عنا صلاح الدين
على الى عمله فى حطين

اما بقى ثوارنا المغوارين
فأسئلوا عنهم فلسطين
التى قسموها الى شقين
الاولانى فلس والتانى طين

Wednesday, March 5, 2008

وحشه الدنيا

وحشه الدنيا من غير رفيق
تخليى الوحد هش ... رقيق
نفسى أدوق طعم الرحيق
مع توأم روحى غير الشقيق

مرت الايام خلسه حواليك
وانت ياعينى لا بيك ولا عليك
لوحدك قاعد من غير شريك
بتندب حظ سيادتك ومعاليك

أفتكرت نفسك من المماليك
والكل حولك من مريديك
إصحى ... فوق ... ربنا يهديك
دا انت يادوب احد الصعاليك

Tuesday, April 24, 2007

فراق

عين تبكى من ظلم الاحباء
وعين تبكى من حرقة الاشواق

فهى تبحث فى كل الاجواء
عن حبيب التهمه الفراق

فلما كل هذا العزاء
فى فقيد لا يستحق الرثاء

فهو امامك من اقرب الاقرباء
ومن خلفك من اشد الاعداء

لو طلبت من اعظم الفقهاء
ان يصفوه
لما استطاعوا من الكلام الانتقاء

فصوته شجى يطرب الاحياء
وسمه لازع ليس له من واق

فهو غزال يجرى فى الخلاء
من انياب ملوثة بالدماء

كجلسة اثنين فى العراء
التقيا بعد طول شقاء

كيوم صافى فى ربيع البيداء
طلعت به الشمس بعد طول اشتياق

كتب على العذاب والعناء
وان احيا وحيدا كالغرباء

لو كانوا خيرونى بين الموت والبقاء
قبل قليل لاخترت البقاء

اما وقد ذهب كل الاحباء
فلا استطيع ان اختار الا الفناء

Wednesday, April 18, 2007

حياتى

أنتى فين يانور العين
غايبه عنى وعالسمعين
دا انت ياروح قلبى حياتى
ماضيا وحاضرى وكل ما هو آتى
نورك اضاء حياتى
وخرجنى من ذكرياتى
ونسانى نفسى وذاتى
وشغل تفكرى وكل حاجاتى
ادعو ربى فى صلاتى
ان يحقق امنياتى
والا يحرمنى لقاكى
فى حياتى او مماتى
ثوان تمضى فى احضانى
تجعلنى اتوه فى افكارى
زلزال بركان فى اعماقى
يريد ان يفجر احشائى
شوقا وعشقا لقمرى لحياتى
وروح قلبى اعز ممتلاكاتى

مسافر

ماذا تفعل
لو سافرت بدون استأذان
لمكان غريب ليس له عنوان
لوحدك بدون رفيق ياغلبان
ترى الناس حولك مملوءه بالاحزان
ينثرون عليك العطر والريحان
ومنهم من يقرأ القران
ويطلب رحمة المنان
هذا هو حال كل انسان
بعد الحياة والزوجة والولدان
يوضع فى قبر بلا وديان
ويغلق عليه بشدة بأحكام
فلا يستطيع حتى الكلام

أحزان

ليه كل هذه الاحزان
ربنا خلق الحب للآنام
ليهون عليهم عذاب الايام
ويعينهم على غدر الزمان
فإذا تحول الحب لبركان
فلابد من إحكام اللجام
حتى لا نكون فى خبر كان
ونقول ياريت الى جرى ماكان
مشاعرى ترجو تريد الوءام
وتتمنى ان تغزو الوجدان
لكن حتى يحين الزمان
ساحبسها فى طى الكتمان
وساظل احبك كمان وكمان

رثاء

متكبرتوقف قلبه فجأة
ونادى فى البيداء هل من منقذى
مر الزمان وما كنت به موقنا
بل حسبت العمر طال بلا ترحمى
حال بن ادم فى الدنيا تسرعا
وما الدنيا الا الحضيض الاسفلى
اليوم تبغى ان تزيد ساعة
كم من الساعات مرت بلا تدبرى
ان كنت تلهو فالحياه امانة
فرطت فيها ويلوك من مقبضى
ظن السنين كلها باقية
وما العمر بالسنين يوكيلى
ها هو بات متكبرا
وكل منا بالاكبر اعلم